محمد ابراهيم محمد سالم

28

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

( الباب الثاني : كتب الطرق التفريعية ) وبعد ما سبق أنتقل إلى مهمة أدق في تنظيم الكتاب وكثرة الانتفاع به فأذكر الكتب التي هي أصل الطرق التفريعية السابق ذكرها وهي : ( رواية قالون عن نافع ) وقد رجعت في تحرير طرق هذه الرواية إلى النشر وغيرها وها هي : طريق أبى نشيط محمد بن هارون المروزي عن قالون من طريق ابن بويان من سبع طرق : الأولى : إبراهيم بن عمر عنه من : ( كتاب الشاطبية ) الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . وبالزيادة المشعرة بالتترية . عدم التكبير . عدم الغنة في اللام والراء . قصر وتوسط المنفصل وتوسط المتصل وليس بها مد التعظيم . ميم الجمع بالإسكان والصلة تخييرا فهي وجوه أربعة بين المنفصل وميم الجمع . القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير في مرتبتي المنفصل مع المتصل كما في الشروح . أئمة بالتسهيل . أؤنبئكم وأؤنزل وأؤلقى بالإدخال . أؤشهدوا بالإدخال وعدمه . يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا . بالسوء إلا وصلا بالإدغام ، بتسهيل الأولى مع المد والقصر كما هو معروف في هؤلاء إن ونحوه . يمل هو بضم الهاء . ثم هو بإسكان الهاء . الداع إذا ، دعان بالحذف والإثبات فيهما معا فهما وجهان فقط والأوضح الحذف ولا يخفى تحريرهما حالة الإثبات مع المنفصل وميم الجمع بالوجوه الستة وعملت على ما ذكرته هنا حال أدائي للقراءات السبع من طريق الشاطبية مع كون الروض لم يذكر إلا الحذف فيهما من الشاطبية وكذلك النشر . فنعما ، نعما بالإسكان والاختلاس . يعذب من بآخر البقرة بالإدغام . التوراة بالفتح والتقليل وقرأت له بالإطلاق مع المنفصل وميم الجمع وإن كان التحرير الدقيق بالنشر والروض هو الإسكان في ميم الجمع مع القصر والتوسط والتقليل وجها